إن النوم هو أساس الحياة اليومية، والتقلب في جودته يؤثر بشكل مباشر على النشاط والصحة، ومن أبرز المؤثرات على جودة حياتك عامةً هي الوسادة؛ فلها أهمية كبيرة ليست مجرد رفاهية! بل ضرورة لصحة جيدة، والاستمتاع بتجربة نوم عميقة وهادئة أكثر، لكن ثمة خيارات متاحة كثيرة في الأسواق تُشعر الناس بالحيرة لاختلاف وضعيات النوم المُريحة لكلٍ منها، ولكن أيهما أفضل الوسائد المنخفضة أم المرتفعة في توفير الدعم الذي تحتاجه للراحة؟ هذا ما نتعرف عليه بدقة في السطور التالية.
أيهما أفضل الوسائد المنخفضة أم المرتفعة؟
لاستعادة الطاقة اليومية والاستمرار في أداء الأنشطة كافة براحة وإنجازها على أتم وجه لا بُد من أن تُحقق لنفسك الراحة التامة، لا سيما أثناء النوم للاستمتاع بتجربة نوم عميقة ومريحة.
[cta link="https://saffiastore.com/ar/collections/bedding" text="تسوقي الآن اغطية وسائد من متجر صفية"]
وثمة كثير من الأدوات التي تؤثر على جودة نومك بشكل مباشر وصحتك العامة، وأبرزها الوسادة.. فهي ليست مجرد وسيلة لدعم الرأس أثناء النوم، بل إنها أساس الراحة والصحة.
لكن تتوفر خيارات عِدة في الأسواق، ومعها تتزايد الحيرة أثناء الشراء.. أيهما أفضل الوسائد المنخفضة أم المرتفعة؟ وأيهما تُحافظ على راحتك الشخصية لنومٍ هانئ وصحي بالوضعية التي تُحبها؟
أولًا: الوسائد المنخفضة
- إنَّ هذه الوسادة مثالية لمن ينامون على بطونهم؛ لأنها تدعم الرأس دون إجهاد الرقبة أو الظهر، على عكس المرتفعة تؤدي لوضع غير مريح للجسم.
- صُممت هذا النوع من الوسائد لمن يفضلون النوم بوضعية يكون الرأس قريب من مستوى السرير؛ لأنها تعزز من الشعور بالراحة لذلك.
- تُقلل هذه الوسائد من الألم في الرقبة الناجم عن النوم بوضع الرأس في زاوية غير طبيعية كما تتسبب الوسائد المرتفعة دائمًا.
من لا تُناسبهم الوسائد المنخفضة؟
لمن يحبون النوم على ظهورهم أو جوانبهم لا تكون هذه الوسائد مناسبة لهم؛ لأنها لا توفر دعم كبير للرقبة والرأس كما يحتاجون لضمان محاذاة صحيحة للعمود الفقري، بل إنها قد تتسبب في تقوس الرقبة والشعور المستمر بعدم الراحة.
ثانيًا: الوسائد المرتفعة
- توفر هذه الوسائد دعم مثالي وكبير للرقبة، ولهذا تكون ممتازة لمن يعانون من آلام مزمنة في الرقبة أو ينامون على ظهورهم؛ لأنها تُقلل من الضغط على العمود الفقري.
- تحافظ الوسادة المرتفعة على وضعية الجسم المثالية لا سيما إن كنت تنام على جنبك؛ حيث تحافظ على المحاذاة الصحيحة للرقبة والعمود الفقري وتقلل من ألم العنق والكتفين.
- تكون هذه الوسائد مثالية لمن يعانون من مشاكل في التنفس؛ لأنها ترفع الرأس قليلًا أثناء النوم، وبالتالي تُقلل من معضلة التنفس لفتحها مجاري الهواء والحد من الاختناق.
من لا تُناسبهم الوسائد المرتفعة؟
رُغم أنها مثالية وممتازة للغاية في نظر البعض عن الوسائد المنخفضة، إلا أنها ليست مناسبة لجميع الأشخاص، لا سيما الذين يعتمدون وضعية النوم على البطن؛ حيث ستُشعرهم بعدم الراحة والإحساس بالضغط الكبير على الرقبة إثر رفع الرأس بإفراط.
كيف تختار الوسادة المناسبة لك؟
يمتلئ عالمنا بالاختيارات، لا سيما في الأمور التي تتعلق بالصحة والراحة، لذا نجد كثرة التساؤل عن أيهما أفضل الوسائد المنخفضة أم المرتفعة؟ لأنها أكثر ما ستُشعرك بالراحة.
حيث تدعم الوسادة الجسم في جميع الأوقات، وتُخلصه من ألم الرقبة والظهر للاستلقاء في راحة كبيرة، ولكن ثمة أمور لا بُد من مراعاتها لاقتناء الوسادة المثالية التي تضمن تجربة ممتازة لك:
- وضعية النوم: يجب أن تُحدد الوضعية المعتادة لك للنوم، فإذا كنت تنام على ظهرك فانتقي وسادة متوسطة السماكة لدعم الرقبة والعمود الفقري، أما إن كنت تنام على الجنب فاقتني وسادة أكثر سمكًا لدعم المسافة بين الرأس والكتف، لكن إذا كنت تنام على البطن فاعتمد وسادة ناعمة ومنخفضة.
- المواد المصنعة: لتتمتع بتجربة نوم مريحة وهانئة كما تأمل انتقي وسادة مصنوعة من مواد جيدة تدعم صحة الرقبة والرأس، مثل الفوم الذاكرة التي تتشكل حسب شكل الرأس والرقبة، أو القطن والريش اللذان يوفران نعومة وراحة ممتازة، أو الخامة الهجينة التي تجمع بين الفوم والريش لتحقق الراحة والدعم والنعومة.
- التهوية: عليك أن تتأكد قبل الشراء بأن الوسادة المختارة بها مادة تسمح بالتهوية جيدًا لا سيما في فصل الصيف؛ لتضمن عدم التعرق الذي يُسبب مشاكل جلدية وغيرها.
- حجم الوسادة: لا بُد من أن تكون الوسادة المختارة بحجم مثالي ومناسب لحجم سريرك ونومك، فلا تعتمد الصغيرة جدًا لأنها لن توفر دعم كافي كما تُريد، أو الكبيرة للغاية التي لا تكون مريحة ومناسبة لنومك.
- درجة الصلابة: إن صلابة كل وسادة تختلف حسب تفضيلات كل شخص، فإذا كنت تود الاستمتاع باسترخاء سريع انتقي الوسادة الناعمة، بينما إن كنت تبحث عن دعم مُحكم يُحبذ أن تختار وسادة صلبة.
[cta link="https://saffiastore.com/ar/collections/bedding" text="تعرفي على اجمل تشكيلة اغطية وسائد من صفية ستور"]
إن التساؤل حول أيهما أفضل الوسائد المنخفضة أم المرتفعة لأهميتها الكبيرة؛ فقد تزايد الوعي وأدرك الكثير بمدى تأثير الوسادة على صحة الرقبة والظهر وليست مجرد رفاهية، بل إنها عنصر مهم في الحفاظ على جودة النوم المثالية والراحة الاستثنائية، ولكلٍ منهما مزايا مختلفة تُلبي احتياجات متنوعة، ولهذا عليك البحث جيدًا لتحديد الأفضل لك لتجربة فريدة.
اقرأ أيضًا: